
أوقفت الشرطة الوطنية الإسبانية ثلاثة أشخاص من أسرة شابة مغربية، هم الأب والأم والعم، بمدينة بالما عاصمة جزر البليار، للاشتباه في تورطهم في احتجاز ابنتهم ونقلها بالقوة ضد إرادتها، بعد فترة من استقلالها وانتقالها للعيش بمفردها.
ووفق ما أوردته السلطات الأمنية الإسبانية، فإن الشابة البالغة من العمر القانوني كانت قد غادرت منزل أسرتها قبل فترة، وقررت بدء حياة مستقلة بعيداً عن محيطها العائلي، غير أن أفراداً من العائلة تمكنوا لاحقاً من تحديد مكان إقامتها، قبل أن يتوجهوا إلى مسكنها ويقوموا باقتحامه لإجبارها على مرافقتهم رغم رفضها.
وأوضحت التحقيقات الأولية أن الموقوفين الثلاثة يُشتبه في مشاركتهم المباشرة في عملية احتجاز ونقل الشابة بشكل قسري، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً في الأوساط المحلية، خاصة بعد الكشف عن معطيات تشير إلى خضوعها سابقاً لرقابة عائلية مشددة على تحركاتها وعلاقاتها الاجتماعية.
وبعد إشعار الشرطة، باشرت العناصر الأمنية تحريات عاجلة مكّنت من تحديد ملابسات الحادث وتوقيف المشتبه فيهم، حيث وُجهت إليهم تهم تتعلق بالاحتجاز غير القانوني، في انتظار استكمال مجريات التحقيق وعرضهم على القضاء المختص.
اعداد: كنزة البخاري



