
شهدت العاصمة الرباط، اليوم، حدثاً قضائياً بارزاً تمثل في حفل افتتاح المقر الدائم لجمعية المدعين الأفارقة، في خطوة تعكس تعزيز التعاون القضائي بين الدول الإفريقية وترسيخ مكانة المغرب داخل الفضاء الإفريقي في مجال العدالة.
وترأس هذا الحفل الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، السيد هشام البلاوي، إلى جانب رئيس جمعية المدعين الأفارقة، السيد رينسون إنجونجا، بحضور عدد من المسؤولين والقضاة وممثلي الهيئات القضائية الإفريقية.
وشكلت هذه المناسبة محطة مهمة تم خلالها توقيع اتفاقية رسمية تقضي بنقل مقر جمعية المدعين الأفارقة من جمهورية موزمبيق إلى المملكة المغربية بشكل دائم، في إطار رؤية تروم تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات بين النيابات العامة في القارة.
ويأتي هذا القرار بالتزامن مع انطلاق اجتماع اللجنة التنفيذية للجمعية، الذي يناقش عدداً من القضايا المرتبطة بتطوير العمل القضائي المشترك، ودعم آليات التعاون بين أجهزة الادعاء العام في الدول الإفريقية.
ويؤكد احتضان المغرب لهذا المقر الدائم على الثقة المتزايدة في مؤسساته القضائية، وعلى دوره المتنامي كفاعل أساسي في ترسيخ الأمن القانوني وتعزيز العدالة على المستوى الإفريقي



