آراء وتحاليلاقتصادالرئيسية

منتدى المغرب-الشيلي.. نحو فرص جديدة للتعاون والاستثمار الثنائي

شكل منتدى المغرب-الشيلي، الذي جمع مسؤولين حكوميين وفاعلين اقتصاديين ورجال أعمال من البلدين، مناسبة لتعزيز الحوار الاقتصادي واستكشاف آفاق جديدة للتعاون والاستثمار الثنائي في عدد من القطاعات الواعدة.

 

ويأتي تنظيم هذا المنتدى في سياق الدينامية التي تعرفها العلاقات بين المملكة المغربية وجمهورية الشيلي، والرغبة المشتركة في الارتقاء بالشراكة الاقتصادية إلى مستويات أكثر تقدماً، بما ينسجم مع الإمكانات التي يتوفر عليها البلدان وموقعهما الاستراتيجي داخل محيطيهما الإقليميين.

 

وشهدت أشغال المنتدى مناقشة فرص الاستثمار في مجالات متعددة، من بينها الصناعة، والفلاحة، والطاقات المتجددة، والخدمات اللوجستية، والتكنولوجيا الحديثة، إضافة إلى سبل تشجيع المبادلات التجارية وتسهيل ولوج المقاولات إلى الأسواق الجديدة.

 

وأكد المشاركون أهمية تعزيز التواصل المباشر بين الفاعلين الاقتصاديين من الجانبين، باعتباره خطوة أساسية لبناء شراكات مستدامة وإطلاق مشاريع مشتركة قادرة على خلق القيمة المضافة وفرص الشغل، فضلاً عن تشجيع نقل الخبرات والتجارب الناجحة بين البلدين.

 

كما أبرز المتدخلون المكانة التي بات يحتلها المغرب كمنصة استثمارية رائدة تربط بين أوروبا وإفريقيا والعالم العربي، بفضل بنياته التحتية المتطورة ومناخه الاستثماري الجاذب، في حين تم التأكيد على الفرص التي توفرها السوق الشيلية باعتبارها واحدة من الاقتصادات النشطة في منطقة أمريكا اللاتينية.

 

ويرى متابعون أن المنتدى يمثل محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات الاقتصادية المغربية الشيلية، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي والحاجة إلى تنويع الشراكات التجارية والاستثمارية بما يحقق المصالح المشتركة للطرفين.

 

ومن المنتظر أن تساهم المخرجات والتوصيات التي تمخض عنها هذا اللقاء في فتح آفاق جديدة أمام المستثمرين والمقاولات، وتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات ذات الأولوية، بما يخدم التنمية الاقتصادية ويعزز التقارب بين البلدين.

إعداد  ” حمزة إكردن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى