أخبار عامةالرئيسية

119مليار سنتيم سنوياً لنظافة الدار البيضاء: الذكاء الاصطناعي يدخل على خط تدبير النفايات

تتجه جماعة الدار البيضاء إلى إطلاق مرحلة جديدة في تدبير قطاع النظافة وجمع النفايات المنزلية، مع اقتراب نهاية عقود التدبير المفوض الحالية خلال شهر مارس المقبل، ما يفتح الباب أمام نموذج تدبيري مختلف يعتمد على التكنولوجيا الحديثة  ،وذلك في إطار صفقة تفوق كلفتها 119 مليار سنتيم سنوياً.

ويأتي هذا التحول في سياق بحث المدينة عن تحسين جودة الخدمات المقدمة، خاصة بعد سنوات من الانتقادات المرتبطة بضعف النظافة في عدد من الأحياء،حيث تحوّل هذا الملف إلى محور نقاش يومي بين الساكنة والفاعلين المحليين، في ظل تزايد المطالب بإيجاد حلول ملموسة تعيد للمدينة صورتها وتستجيب لانتظارات المواطنين.

وتُظهر الوثائق أن الكلفة التقديرية السنوية لهذا الورش تبلغ حوالي مليار و194 مليون درهم، أي ما يفوق 119 مليار سنتيم، ما يعكس حجم الاعتمادات المالية المرصودة لهذا القطاع الحيوي،كما تفيد المعطيات بأن الصفقة قُسمت إلى أربع حصص تغطي مختلف عمالات المقاطعات، حيث نالت الحصة الأولى الغلاف المالي الأكبر، تليها الحصة الثانية، ثم الرابعة، وأخيراً الثالثة، بحسب التوزيع الوارد في ملف الصفقة.

ومن بين أبرز المستجدات اعتماد أنظمة تحديد المواقع الجغرافية، إلى جانب تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف تتبع عمليات جمع النفايات ومراقبة جودة الخدمات،ويأتي هذا الورش في سياق يتسم بتزايد النقاش حول فعالية خدمات النظافة، ما دفع إلى مراجعة أساليب التدبير المعتمدة.

ومع اقتراب الحسم في الشركات المفوض لها تدبير هذا القطاع، يبقى التحدي مطروحاً حول مدى قدرة هذه الصفقة على تحقيق نقلة فعلية في مستوى النظافة، فهل تنجح الجماعة في كسب هذا الرهان؟

إعداد:برباش عثمان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى