آراء وتحاليلأخبار عامةالرئيسية

نزيف صامت يضرب التعليم… ربع الأساتذة يفكرون في مغادرة المهنة وسط أزمة غير مسبوقة

تشهد المنظومة التعليمية في عدد من الدول نقاشاً متزايداً حول وضعية الأطر التربوية، في ظل معطيات تشير إلى وجود حالة من عدم الرضا المهني لدى شريحة مهمة من الأساتذة، ما يثير مخاوف من “نزيف صامت” قد يؤثر على جودة التعليم.

وتفيد تقارير مهنية بأن ما يقارب ربع الأساتذة يفكرون في مغادرة المهنة، بسبب الضغوط المتزايدة المرتبطة بظروف العمل، وكثافة الأقسام، وتحديات التأطير التربوي، إضافة إلى الإكراهات الاجتماعية والاقتصادية.

ويرى متتبعون أن هذا الوضع يعكس أزمة أعمق داخل القطاع، تتعلق بجاذبية مهنة التدريس وقدرتها على استقطاب واستبقاء الكفاءات، في ظل التحولات التي يعرفها المجتمع وسوق الشغل.

كما يحذر خبراء في التربية من أن استمرار هذا الاتجاه قد ينعكس سلباً على جودة التعلمات وعلى استقرار المنظومة التعليمية، خصوصاً إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عملية لتحسين ظروف العمل وتحفيز الأطر التربوية.

وفي المقابل، تدعو أصوات إلى ضرورة فتح حوار جاد بين مختلف الفاعلين في القطاع، من أجل إيجاد حلول مستدامة تعيد الاعتبار لمهنة التدريس وتضمن استمرارية أداء رسالتها التربوية.

إعداد: حمزة إكردن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى