
في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الخليج، بدأت ملامح تحول لافت في خريطة السياحة الدولية، حيث أصبحت مراكش وجهة مفضلة للسياح الروس، كبديل عن دبي التي تأثرت بتداعيات الحرب وعدم الاستقرار الإقليمي
وتشير معطيات مهنيي القطاع السياحي إلى ارتفاع ملحوظ في عدد الزوار القادمين من روسيا نحو المدينة الحمراء، مدفوعين بعوامل الأمن والاستقرار، إضافة إلى جاذبية العرض السياحي الذي يجمع بين الثقافة والتاريخ والمناخ المعتدل
ويؤكد فاعلون في القطاع أن مراكش استطاعت استثمار هذا الظرف الدولي لصالحها، من خلال تعزيز الربط الجوي وتقديم عروض سياحية تنافسية، إلى جانب جودة الخدمات الفندقية التي تلبي تطلعات مختلف الفئات من السياح
كما ساهمت الأوضاع الجيوسياسية في إعادة توجيه تدفقات السياح نحو وجهات بديلة أكثر أمانا، وهو ما منح المغرب فرصة لتعزيز موقعه ضمن الأسواق السياحية العالمية، خاصة مع الطلب المتزايد على الوجهات المستقرة
ويرى متابعون أن هذا التحول قد يكون له أثر إيجابي على الاقتصاد المحلي، من خلال دعم مداخيل السياحة وخلق فرص شغل جديدة، في وقت يُنتظر فيه أن تستمر مراكش في استقطاب المزيد من السياح إذا ما استمرت الظروف الحالية على حالها



