
في خطوة مفاجئة هزّت واشنطن، أعلن دونالد ترامب إقالة وزيرة العدل بام بوندي، في قرار فتح باب التساؤلات على مصراعيه داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية.
وجاء الإعلان عبر منصة Truth Social، حيث أكد ترامب أن بوندي “ستنتقل إلى دور جديد أكثر أهمية”، في صياغة بدت للبعض محاولة لتخفيف وقع الإقالة، بينما عيّن محاميه السابق تيد بلانش وزيراً للعدل بالإنابة.
لكن خلف الكواليس، الصورة مختلفة تماماً… فالتقارير الأمريكية، من بينها CNN، كشفت أن القرار جاء بعد توتر متصاعد بين الطرفين، خاصة بسبب طريقة إدارة ملف جيفري إبستين، القضية التي ما زالت تثير جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة.
وبحسب نفس المصادر، لم يكن ترامب راضياً عن أداء بوندي، متهماً إياها بعدم الحزم في ملاحقة بعض الملفات الحساسة، بل وعدم اتخاذ خطوات ضد شخصيات يعتبرها خصوماً مباشرين له… وهو ما سرّع بنهاية مفاجئة لعلاقة سياسية كانت توصف بالقوية.
المثير أكثر أن بوندي، التي طالما دافعت عن ترامب داخل الكونغرس وخارجه، وجدت نفسها فجأة خارج المنصب، في مشهد يعكس طبيعة التحولات السريعة داخل الدائرة الضيقة للرئيس الأمريكي.
وبين تعيين مفاجئ وتصفيات سياسية غير معلنة، يبقى السؤال المطروح:
هل هي مجرد إعادة ترتيب… أم بداية تصعيد جديد داخل الإدارة الأمريكية؟
اعداد: كنزة البخاري



