
تعيش الأوساط الداعمة للقضية الفلسطينية حالة من القلق والترقب، عقب إعلان مشاركين في “أسطول الصمود العالمي” فقدان الاتصال بعدد من النشطاء الذين كانوا على متن سفن متجهة نحو قطاع غزة في مهمة إنسانية وتضامنية.
وتشير معطيات متداولة إلى أن عدداً من السفن تعرض للاعتراض خلال الرحلة، وسط حديث عن تدخل القوات الإسرائيلية واعتقال عدد من المشاركين، من بينهم نشطاء يحملون الجنسية المغربية، ما زاد من حدة التوتر المحيط بالحادث.
وفي هذا السياق، أوضح عبد الحفيظ السريتي، منسق “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين”، أن الأسطول واجه “ظروفاً خاصة” خلال مساره، مشيراً إلى أن جزءاً من السفن تمّت السيطرة عليه أثناء الإبحار، في وقت يشارك فيه نحو 11 ناشطاً مغربياً ضمن هذه المبادرة.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر المرتبط بالمبادرات البحرية المتجهة إلى غزة، حيث تحاول هذه التحركات كسر الحصار المفروض على القطاع عبر مبادرات مدنية وإنسانية، تواجه في المقابل إجراءات منع واعتراض من طرف إسرائيل، وفق ما يعلنه منظموها.
اعداد: كنزة البخاري
إتبعنا



