
عبّر وهبي، مدرب المنتخب المغربي، عن رضاه العام على مردود العناصر الوطنية في أول مباراة له على رأس العارضة التقنية، مؤكداً أن الأداء حمل العديد من المؤشرات الإيجابية رغم الاكتفاء بنتيجة التعادل.
وأوضح الناخب الوطني، في تصريحاته عقب اللقاء، أن اللاعبين أظهروا روحاً قتالية عالية وانضباطاً تكتيكياً محترماً، خاصة في الشوط الثاني الذي عرف تحسناً ملحوظاً في بناء الهجمات والضغط على الخصم، مشيراً إلى أن مثل هذه المباريات تشكل محطة مهمة لتقييم الجاهزية والوقوف على مكامن القوة والخصاص.
وأضاف وهبي أن العمل لا يزال متواصلاً من أجل تطوير الانسجام بين مكونات الفريق، معتبراً أن بعض التفاصيل الصغيرة، سواء على المستوى الدفاعي أو في اللمسة الأخيرة، تحتاج إلى مزيد من الاشتغال خلال المرحلة المقبلة، لضمان نجاعة أكبر داخل رقعة الميدان.
وأكد المدرب أن الهدف الأساسي في هذه المرحلة هو بناء مجموعة متماسكة وقادرة على التنافس في الاستحقاقات القادمة، مبرزاً ثقته في قدرة اللاعبين على الاستجابة لمتطلبات المرحلة، خاصة في ظل توفر عناصر شابة وأخرى ذات تجربة قادرة على تقديم الإضافة.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن النتائج ستأتي تدريجياً مع استمرار العمل، مشدداً على أن الأهم في الوقت الراهن هو ترسيخ هوية لعب واضحة وإعادة التوازن للفريق، بما يضمن تحقيق تطلعات الجماهير المغربية.



