آراء وتحاليلأخبار عامةالرئيسية
مآسي الهجرة تتفاقم… طرق الموت تتحول إلى “مقابر مفتوحة” ونزيف بشري يهز الضمير الإنساني

تشهد طرق الهجرة غير النظامية عبر عدد من المسارات تحولات خطيرة، بعدما أصبحت هذه الطرق توصف من طرف متتبعين بأنها “مقابر مفتوحة”، في ظل تزايد حالات الوفاة في صفوف المهاجرين الساعين للوصول إلى الضفة الأخرى.
وتتعدد مخاطر هذه الرحلات بين الغرق في البحر، أو التعرض للجوع والعطش في المسالك البرية، إضافة إلى استغلال شبكات التهريب التي تستغل هشاشة المهاجرين وتدفعهم نحو مغامرات محفوفة بالمخاطر.
وحسب تقارير من منظمات دولية معنية بالهجرة، فإن السنوات الأخيرة عرفت ارتفاعاً مقلقاً في أعداد الضحايا، ما يعكس حجم الأزمة الإنسانية المرتبطة بظاهرة الهجرة غير النظامية.
كما يؤكد فاعلون حقوقيون أن استمرار هذا النزيف البشري يعود إلى عوامل اقتصادية واجتماعية معقدة، أبرزها البطالة وغياب الفرص، ما يدفع فئات واسعة من الشباب إلى خوض هذه المغامرة رغم خطورتها.
وفي ظل هذا الوضع، تتزايد الدعوات إلى اعتماد مقاربات شاملة لا تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل تشمل التنمية وخلق فرص العمل والتعاون الدولي من أجل الحد من هذه الظاهرة المتفاقمة.
إعداد: حمزة إكردن
إتبعنا



