
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف وتزايد مخاطر التعرض للسعات العقارب ولدغات الأفاعي في عدد من المناطق القروية والجبلية، كثفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية من إجراءاتها الوقائية والعلاجية الرامية إلى حماية المواطنين وضمان التدخل السريع في الحالات المستعجلة.
وفي هذا الإطار، عملت الوزارة على تعزيز مخزون المؤسسات الصحية من الأمصال والأدوية الضرورية الخاصة بعلاج التسممات الناتجة عن لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، مع الحرص على توزيعها بشكل متوازن على مختلف المراكز الاستشفائية والمندوبيات الإقليمية، خاصة بالمناطق التي تعرف تسجيل حالات متكررة خلال فصل الصيف.
وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية وطنية تروم الرفع من جاهزية المنظومة الصحية للتعامل مع الحالات الطارئة، عبر توفير التجهيزات الطبية الضرورية وضمان استمرارية الخدمات العلاجية بالمستشفيات والمراكز الصحية القريبة من المناطق الأكثر عرضة لهذه الحوادث.
كما أطلقت الوزارة حملات تحسيسية وتوعوية لفائدة المواطنين، تدعو إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء التنقل أو العمل في الحقول والمناطق الطبيعية، مع التأكيد على ضرورة التوجه الفوري إلى أقرب مؤسسة صحية عند التعرض لأي لسعة أو لدغة، وتجنب اللجوء إلى الوصفات التقليدية التي قد تزيد من خطورة الوضع الصحي للمصاب.
ويؤكد مهنيون في القطاع الصحي أن سرعة التدخل الطبي تبقى العامل الحاسم في الحد من المضاعفات المحتملة، خاصة لدى الأطفال وكبار السن، وهو ما يستدعي تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التكفل الطبي المبكر بالحالات المسجلة.
وتواصل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، من خلال مختلف مصالحها المركزية والجهوية، تتبع الوضع الوبائي المرتبط بهذه الحوادث الموسمية، مع تعبئة الأطر الصحية وتوفير الموارد الضرورية لضمان الاستجابة الفعالة وحماية صحة المواطنين خلال فترة الصيف.



