آراء وتحاليلاقتصادالرئيسية

“كوسومار” تطلق موسم قلع ومعالجة المحاصيل السكرية وسط مؤشرات مناخية إيجابية

أعلنت مجموعة كوسومار عن انطلاق موسم قلع ومعالجة المحاصيل السكرية برسم الموسم الفلاحي الحالي، في أجواء يطبعها التفاؤل بفضل التحسن الملحوظ في الظروف المناخية والتساقطات المطرية التي شهدتها مختلف المناطق الفلاحية بالمملكة خلال الأشهر الأخيرة.

 

ويأتي هذا الموسم في سياق جهود متواصلة لتعزيز الإنتاج الوطني من النباتات السكرية، خاصة الشمندر السكري وقصب السكر، بما يساهم في دعم الأمن الغذائي الوطني وتقليص الاعتماد على الواردات الخارجية، في ظل التحديات المرتبطة بتقلبات الأسواق العالمية.

 

وأكدت المجموعة أنها عبأت مختلف مواردها البشرية واللوجستية والتقنية لإنجاح عمليات القلع والنقل والمعالجة، مع الحرص على مواكبة الفلاحين وتوفير الظروف الملائمة لضمان جودة المحاصيل وتحقيق مردودية أفضل. كما تم اعتماد مجموعة من الإجراءات التنظيمية والتقنية لتسريع وتيرة العمليات وضمان انسيابية نقل المحاصيل نحو الوحدات الصناعية.

 

وتشير التوقعات الأولية إلى تحقيق نتائج إيجابية خلال هذا الموسم، مدعومة بتحسن الموارد المائية وارتفاع معدلات النمو الزراعي في عدد من الأحواض الفلاحية المتخصصة في زراعة النباتات السكرية. ويُرتقب أن ينعكس ذلك بشكل مباشر على حجم الإنتاج الوطني من السكر وعلى مداخيل آلاف الفلاحين المرتبطين بهذه السلسلة الإنتاجية.

 

وتُعد سلسلة النباتات السكرية من بين القطاعات الفلاحية الاستراتيجية بالمغرب، بالنظر إلى دورها في خلق فرص الشغل وتنشيط الاقتصاد المحلي بعدد من الجهات، فضلاً عن مساهمتها في تحقيق السيادة الغذائية وتعزيز التنمية القروية.

 

ويعول المهنيون على استمرار الظروف المناخية الملائمة خلال المراحل المقبلة من الموسم، بما يمكن من تحقيق مؤشرات إنتاجية واعدة تعزز مكانة القطاع وتدعم الجهود الوطنية الرامية إلى رفع نسب الاكتفاء الذاتي من مادة السكر.

 

ويؤكد انطلاق موسم القلع والمعالجة من جديد أهمية الشراكة القائمة بين الفلاحين والفاعلين الصناعيين والمؤسسات المعنية، باعتبارها ركيزة أساسية لتطوير المنظومة السكرية الوطنية ومواجهة التحديات المستقبلية المرتبطة بالمناخ والإنتاج والأسواق الدولية.

إعداد  ” حمزة إكردن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى