آراء وتحاليلالرئيسيةسياسة

غضب في أوساط المقاولين.. القنصلية الفرنسية بالرباط تشدد منح التأشيرات وتثير الجدل

تصاعدت موجة الانتقادات الموجهة إلى القنصلية الفرنسية بالرباط، على خلفية تزايد حالات رفض طلبات التأشيرة التي تقدم بها مقاولون مغاربة، في وقت اعتبر فيه مهنيون أن هذه القرارات تؤثر سلبا على التعاون الاقتصادي بين المغرب وفرنسا

وأفاد عدد من رجال الأعمال بأن طلباتهم قوبلت بالرفض رغم استيفائها للشروط المطلوبة، مشيرين إلى أن هذه الوضعية تعرقل مشاركتهم في لقاءات مهنية ومعارض دولية، وتحد من فرص توسيع الشراكات والاستثمارات مع فاعلين اقتصاديين فرنسيين

في المقابل، لم تصدر توضيحات رسمية مفصلة بشأن أسباب هذا الارتفاع في نسب الرفض، غير أن بعض المتابعين يرجحون ارتباط الأمر بتشديد إجراءات منح التأشيرات في سياق أوروبي عام يتسم بالحذر، خاصة فيما يتعلق بملفات الهجرة والتنقل

ويرى خبراء أن استمرار هذا الوضع قد يؤثر على مناخ الأعمال بين البلدين، ويدفع نحو إعادة تقييم بعض آليات التعاون الاقتصادي، خصوصا في ظل العلاقات التاريخية التي تجمع الرباط وباريس في مجالات متعددة

ويطالب المتضررون بضرورة مراجعة هذه السياسة وتبسيط المساطر الإدارية، بما يضمن انسيابية تنقل رجال الأعمال وتعزيز فرص الاستثمار، في وقت تظل فيه الشراكة الاقتصادية بين البلدين بحاجة إلى مزيد من الثقة والتوازن

إعداد: حمزة إكردن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى