عزيز أخنوش يفجرها: “حصيلة مشرفة” تشعل الغضب وتضع الحكومة في مرمى الانتقادات

أكد عزيز أخنوش أن حصيلة عمل الحكومة خلال الفترة الماضية تظل “إيجابية ومشرفة”، مبرزاً أن الفريق الحكومي تمكن من تحقيق عدد من الإنجازات رغم التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي طبعت المرحلة. وأوضح أن الحكومة التزمت منذ تنصيبها بتنزيل برامج إصلاحية كبرى تستهدف تحسين القدرة الشرائية للمواطنين وتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية.
وأشار أخنوش إلى أن الإصلاحات التي تم إطلاقها شملت مجالات حيوية، من بينها الحماية الاجتماعية، التي اعتبرها ورشاً ملكياً استراتيجياً، إلى جانب دعم قطاعات الصحة والتعليم، والعمل على تحفيز الاستثمار وخلق فرص الشغل. كما شدد على أن الحكومة تعاملت بواقعية مع الإكراهات الدولية، خاصة تداعيات الأزمات الاقتصادية العالمية، عبر اتخاذ تدابير استباقية للحد من آثارها على الاقتصاد الوطني.
وفي سياق متصل، أبرز رئيس الحكومة أن الحوار الاجتماعي شكل ركيزة أساسية في عمل الجهاز التنفيذي، حيث تم التوصل إلى اتفاقات مهمة مع الشركاء الاجتماعيين، مكنت من تحسين أوضاع عدد من الفئات المهنية. وأضاف أن الحكومة ستواصل نهجها القائم على الإنصات والتفاعل مع مختلف الفاعلين، بهدف تحقيق تنمية متوازنة وشاملة.
ورغم الإشادة الرسمية بالحصيلة، لا تزال بعض الأصوات تنتقد أداء الحكومة في عدد من الملفات، معتبرة أن النتائج المحققة لا ترقى إلى تطلعات المواطنين، خاصة في ما يتعلق بغلاء الأسعار والبطالة. وبين التأكيد الحكومي على إيجابية المنجز، واستمرار النقاش العمومي حول التحديات القائمة، يبقى تقييم الحصيلة موضوعاً مفتوحاً أمام مختلف القراءات.



