
حمّل وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف الولايات المتحدة مسؤولية تعثر المباحثات التي احتضنتها العاصمة الباكستانية، معتبرا أن سعي واشنطن إلى فرض شروطها على طهران كان السبب الرئيسي في فشلها.
وقال ظريف، الذي قاد سابقا مفاوضات الاتفاق النووي لعام 2015 إلى جانب نظيره الأمريكي حينها جون كيري، إن “أي مفاوضات مع إيران لن تنجح إذا قامت على مبدأ فرض الشروط”، في إشارة إلى تمسك بلاده بموقفها التفاوضي.
وفي منشور على منصة “إكس”، شدد المسؤول الإيراني السابق على أن الولايات المتحدة “لا يمكنها إملاء شروطها على إيران”، مضيفا أن الفرصة لا تزال قائمة أمام واشنطن لمراجعة مقاربتها، وذلك بعد ساعات من انتهاء محادثات استمرت حتى فجر الأحد دون نتائج ملموسة.
وجرت هذه المباحثات بمشاركة مسؤولين أمريكيين يتقدمهم نائب الرئيس جاي دي فانس، إلى جانب وفد إيراني يقوده رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، وذلك في إطار مساعٍ لاحتواء التوتر المتصاعد بين الجانبين.
وبحسب مصادر إعلامية، فإن الخلافات بين الطرفين شملت ملفات حساسة، من بينها مطالب إيرانية بالتحكم في مضيق هرمز، ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، ما يلقي بظلال من الشك على مستقبل الهدنة المؤقتة وإمكانية استئناف المفاوضات في وقت لاحق.
اعداد: كنزة البخاري



