
تشهد المغرب اهتماماً متزايداً من طرف صناديق الاستثمار الأمريكية، التي بدأت تُحوّل جزءاً من استثماراتها نحو السوق المغربية بدل التوجه التقليدي نحو إسبانيا، في مؤشر على تحولات في خريطة تدفق رؤوس الأموال.
ويعكس هذا التوجه، وفق متابعين للشأن الاقتصادي، جاذبية المغرب كوجهة استثمارية صاعدة، خاصة في ظل المشاريع الكبرى التي تعرفها المملكة في مجالات البنية التحتية، الطاقات المتجددة، والصناعة.
ويرى مراقبون أن هذا التحول مرتبط أيضاً بعوامل تنافسية، من بينها الكلفة التشغيلية، الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمغرب، إضافة إلى الاستقرار السياسي والاقتصادي النسبي مقارنة بعدة أسواق أخرى.
كما يُتوقع أن يساهم هذا الإقبال في تعزيز الدينامية الاقتصادية، من خلال خلق فرص شغل جديدة، وجذب مزيد من رؤوس الأموال الأجنبية نحو قطاعات واعدة داخل المملكة.
ويأتي هذا التوجه في سياق عالمي يشهد إعادة توزيع للاستثمارات الدولية، حيث تبحث المؤسسات المالية الكبرى عن أسواق ناشئة توفر فرص نمو أسرع وعائداً أعلى على المدى المتوسط والطويل.
إعداد : حمزة إكردن
إتبعنا



