أخبار عامةحوادث

خطر يهدد معلمة تاريخية.. انهيارات جزئية بمبنى جماعة تطوان تستنفر السلطات

شهد المبنى التاريخي التابع لـجماعة تطوان حالة استنفار واسعة، عقب تسجيل انهيارات جزئية في بعض أجزائه، ما أثار مخاوف بشأن سلامة البناية التي تُعد من المعالم الإدارية ذات الحمولة التاريخية بالمدينة

ووفق معطيات أولية، فإن الانهيارات همّت أجزاء من السقف والجدران، دون تسجيل خسائر بشرية، في وقت سارعت فيه السلطات المحلية إلى تطويق المكان ومنع الولوج إليه، تفاديا لأي خطر قد يهدد الموظفين أو المرتفقين

وقد باشرت المصالح التقنية المختصة عمليات معاينة دقيقة لتحديد أسباب هذا التدهور، حيث يُرجح أن يكون لعامل التقادم وغياب الصيانة الدورية دور في ما حدث، إلى جانب تأثيرات العوامل المناخية التي قد تكون ساهمت في إضعاف البنية

في المقابل، دعت فعاليات محلية إلى التدخل العاجل من أجل ترميم هذا المرفق الحيوي والحفاظ على طابعه التاريخي، مشددة على أهمية صيانة المباني الإدارية القديمة التي تشكل جزءا من ذاكرة المدينة

ويعيد هذا الحادث تسليط الضوء على وضعية عدد من البنايات التاريخية في تطوان، التي تحتاج إلى برامج تأهيل وصيانة مستمرة، تضمن سلامتها وتحافظ على قيمتها المعمارية والتراثية

إعداد: حمزة إكردن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى