
سقط ريال مدريد اليوم أمام ريال مايوركا بهدف قاتل في اللحظات الأخيرة من المباراة، في مواجهة ضمن الجولة الـ30 من الدوري الإسباني، ليودع رسمياً المنافسة على لقب الليغا لهذا الموسم بأداء متذبذب وصورة غير مرضية.
الفريق الملكي أظهر مجدداً تذبذباً كبيراً في مستواه، حيث فشل في فرض سيطرته على مباريات مهمة أمام فرق صغيرة سواء على ملعبه أو خارجه، مع استمرار العشوائية والتخبط في الأداء التكتيكي، ما يعكس أزمة مستمرة في الاستقرار الفني والإداري.
الخسارة اليوم أمام مايوركا، الذي يمتلك أحد أضعف الخطوط الدفاعية في إسبانيا، جاءت لتؤكد العجز الدفاعي لريال مدريد، بعد سلسلة من الهزائم المخيبة أمام فرق أقل اسماً، ما أنهى عملياً أي أمل في المنافسة على البطولات هذا الموسم.
الفريق الملكي يعيش حالة من الانقسام بين المدرب الحالي وغياب أي رؤية واضحة للمستقبل، مع اعتماد شبه دائم على التفاؤل رغم النتائج المخيبة، وهو ما يضع إدارة بيريز أمام تحدٍ كبير لإعادة بناء الفريق قبل الموسم المقبل.
حضور دياز كأساسي لم يغير من واقع الفريق المتراجع، حيث بدا ريال مدريد عاجزاً عن خلق فرص حقيقية للتسجيل أو السيطرة على مجريات اللعب، فيما استغل مايوركا أخطاء الدفاع ليحسم المباراة في اللحظات الأخيرة، مانحاً جماهير النادي الملكي صدمة جديدة بعد موسم خالٍ من الإنجازات.
بهذه النتيجة، ينهي ريال مدريد موسمه الحالي بأداء مخيب للآمال، مؤكداً أنه لم يستطع تحقيق أي إنجاز داخلي أو خارجي، رغم امتلاكه مجموعة من أفضل لاعبي العالم، فيما يبقى المستقبل أمام النادي غامضاً ويحتاج لتدخلات عاجلة لإعادة الفريق لمساره الطبيعي.
اعداد: كنزة البخاري



