الرئيسية

جدل مراكش ينتقل إلى فاس… ووفد الحريديم في الواجهة

بعد الجدل الذي أثاره ظهورهم في قلب مراكش، حطّ وفد من اليهود الحريديم الرحال، مساء الأربعاء، بمدينة فاس، في محطة جديدة من زيارة لا تمر مرور الكرام.

 

الوفد، الذي لفت الأنظار بعد تداول مقطع فيديو يوثق أداءه طقوساً تلمودية أمام سور باب دكالة، يتكون من 39 شخصاً، أغلبهم يحملون الجنسية الأمريكية، إلى جانب كنديين وبريطانيين ومواطن بلجيكي.

 

وبحسب معطيات متطابقة، توجّه أفراد الوفد مباشرة نحو المقبرة اليهودية بفاس، حيث أدوا طقوساً دينية، في مشهد يعيد إلى الواجهة حضور الذاكرة اليهودية في العاصمة الروحية، ولكن أيضاً حساسية الفضاء العام حين يتحول إلى مسرح لطقوس غير مألوفة.

 

الزيارة، التي تأتي في سياق سياحي-ديني، لا تقف عند هذا الحد، إذ يُرتقب أن يشمل برنامج الوفد عدداً من المعالم التاريخية بالمدينة، في جولة تحمل أكثر من قراءة بين البعد الروحي والسياحي.

 

وبين من يرى في الأمر تعبيراً عادياً عن حرية الممارسة الدينية، ومن يعتبره استفزازاً داخل فضاء عمومي، يستمر الجدل… بينما تواصل فاس استقبال زوارها، على إيقاع أسئلة مفتوحة.

اعداد: كنزة البخاري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى