أخبار عامةالرئيسية

جامعة محمد الخامس بالرباط تستضيف ندوة دولية حول الحدود والامتدادات عبر الأطلسي بين المغرب والمكسيك

في إطار تعزيز الحوار الأكاديمي والتبادل الثقافي بين ضفتي الأطلسي، تنظم كرسي غراسييلا هييرو بجامعة محمد الخامس بالرباط، يومي 24 و25 مارس 2026، ندوة دولية رفيعة المستوى تحت عنوان: «المغرب والمكسيك: الحدود والامتدادات عبر الأطلسي». ويحتضن مقر المعهد الجامعي للدراسات الإفريقية والأورومتوسطية والإيبيرو-أمريكية فعاليات هذا الحدث الذي يجمع نخبة من الباحثين والخبراء الدوليين.

وتهدف هذه الندوة إلى مقاربة مفهوم “الحدود” ليس فقط كخطوط جغرافية، بل كفضاءات معقدة للتفاعل الإنساني وبناء الدلالات المشتركة. ومن خلال منظور متعدد التخصصات يدمج السياسة، الدبلوماسية، علم الاجتماع، والأدب، يسعى المشاركون إلى تحليل الأبعاد الرمزية والثقافية للحدود، مع التركيز بشكل خاص على العلاقات التاريخية والمعاصرة التي تربط المغرب بالمكسيك، وامتداداتها ضمن المثلث الحضاري (المغرب–المكسيك–إسبانيا).

وتشكل الندوة محطة استراتيجية بامتياز، حيث ستشهد الإعلان الرسمي عن إطلاق مشروع “الفضاء اللاتيني-الأمريكي” داخل المعهد. ويأتي هذا المشروع، الذي يجسد التعاون المتين بين جامعة محمد الخامس والجامعة الوطنية المستقلة بالمكسيك منذ اتفاقية 2022، ليكون منصة متكاملة تعنى بالجوانب المعمارية والتاريخية والمجتمعية التي تربط المغرب بالفضاء اللاتيني.

كما يفرد برنامج الندوة حيزا هاما لقضايا العصر، وعلى رأسها الهجرة، والنوع الاجتماعي، وتمثلات “الآخر” في الإعلام. وسيتوقف المشاركون عند الإرث المعماري الأندلسي والمدجن العابر للقارات، مع تقديم قراءات نقدية لمفاهيم الأخلاق والنسوية مستلهمة من فكر الرائدتين غراسييلا هييرو وفاطمة المرنيسي، مما يغني الحوار حول قضايا التمييز وحركات المقاومة الثقافية في سياقات عابرة للحدود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى