آراء وتحاليلالرئيسيةرياضة
بعد الأداء القوي للأسود أمام البرازيل.. البيضاء تستفيق على أحلام مونديالية جديدة

استفاقت مدينة الدار البيضاء، صباح اليوم، على وقع أجواء استثنائية من الفخر والتفاؤل، بعد الأداء القوي الذي قدمه المنتخب المغربي أمام نظيره البرازيلي في افتتاح مشواره ضمن منافسات كأس العالم 2026، في المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
وعاشت المقاهي والساحات العمومية والأحياء الشعبية بالعاصمة الاقتصادية للمملكة ليلة كروية مميزة، حيث تابع الآلاف من الجماهير أطوار المواجهة بشغف كبير، قبل أن تنفجر موجة من الاحتفالات عقب المستوى المتميز الذي بصم عليه “أسود الأطلس” أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب العالمي.
وأجمع عدد من المتابعين على أن المنتخب المغربي أظهر شخصية قوية وانضباطاً تكتيكياً كبيراً، مؤكداً مرة أخرى قدرته على مقارعة كبار المنتخبات العالمية، وهو ما أعاد إلى الأذهان الإنجاز التاريخي الذي حققه الأسود في مونديال قطر 2022 عندما بلغوا الدور نصف النهائي لأول مرة في تاريخ الكرة العربية والإفريقية.
وفي شوارع الدار البيضاء، لم يخف المشجعون تفاؤلهم بإمكانية مواصلة المنتخب الوطني لمغامرته المونديالية بنجاح، معتبرين أن التعادل أمام البرازيل يحمل أكثر من مجرد نقطة في جدول الترتيب، بل يمثل رسالة قوية إلى بقية المنافسين مفادها أن المغرب بات رقماً صعباً في كرة القدم العالمية.
ويرى متابعون أن الأداء الجماعي المميز والروح القتالية العالية التي أبان عنها اللاعبون تمنح المنتخب الوطني حظوظاً وافرة للعبور إلى الأدوار المقبلة، خاصة مع وجود مجموعة من العناصر الشابة التي تجمع بين الموهبة والخبرة المكتسبة في أكبر البطولات الأوروبية.
من جهتها، امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بآلاف التدوينات والتعليقات التي أشادت بالمستوى الذي قدمه رفاق الأسود، معبرة عن ثقتها في قدرة المنتخب على تحقيق نتائج إيجابية خلال المباريات المقبلة وإسعاد الجماهير المغربية مجدداً.
ومع انطلاق مشوار كأس العالم 2026، يبدو أن الحلم المونديالي عاد ليطرق أبواب المغاربة من جديد، في انتظار ما ستسفر عنه المواجهات القادمة التي قد تفتح صفحة جديدة من الإنجازات في تاريخ كرة القدم الوطنية.
إعداد ” حمزة إكردن
إتبعنا



