الرئيسيةرياضة

بعد إقصاء آسفي… القاعدة المثيرة تعود للواجهة

عاد الجدل ليطفو على سطح الكرة الإفريقية، بعد تصاعد الأصوات المنتقدة لاستمرار العمل بقاعدة “أفضلية الهدف خارج الديار” في مسابقات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في وقت تخلت فيه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عنها منذ سنوات.

 

الانقسام داخل الأوساط الرياضية جاء مدفوعاً بمقارنات مباشرة مع الكرة الأوروبية، حيث يرى منتقدون أن هذه القاعدة لم تعد تتماشى مع تطور اللعبة، بينما يعتبرها آخرون جزءاً من خصوصية المنافسات الإفريقية.

وفي هذا السياق، نفى لوكسولو سبتمبر، المسؤول الإعلامي داخل “الكاف”، وجود أي نقاش رسمي حالياً بشأن إلغاء القاعدة، مؤكداً أن كل ما يُتداول في هذا الشأن لا يتعدى كونه مجرد إشاعات.

وأوضح المتحدث ذاته أن أي تعديل محتمل في قوانين المسابقات سيتم الإعلان عنه بشكل رسمي عبر القنوات المعتمدة، مشدداً على أن الاتحاد يواصل العمل وفق اللوائح الحالية دون تغيير.

وجاءت عودة هذا النقاش بقوة عقب إقصاء أولمبيك آسفي أمام اتحاد العاصمة في نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، بعد التعادل ذهاباً دون أهداف وإياباً بهدف لمثله، ما منح الأفضلية للفريق الجزائري.

ورغم الموقف الرسمي، تتزايد الضغوط على “الكاف” لمراجعة هذه القاعدة، في ظل دعوات لمواءمة القوانين مع التحولات العالمية، وضمان تكافؤ أكبر للفرص بين الأندية في المنافسات القارية.

اعداد: كنزة البخاري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى