
شهدت مدينة الصويرة في الأيام الأخيرة توافداً ملحوظاً للحشرات بمختلف أنواعها، وذلك عقب التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المنطقة، ما أثار قلقاً في صفوف الساكنة، خاصة مع تسجيل ظهور متزايد للعقارب في بعض الأحياء.
وحسب معطيات محلية، فإن الرطوبة المرتفعة وتجمع المياه الراكدة شكّلا بيئة مناسبة لتكاثر الحشرات وخروج العقارب من جحورها، خصوصاً في المناطق القريبة من الأراضي الفارغة والمناطق شبه القروية، وهو ما رفع من منسوب التخوف لدى السكان.
وقد عبّر عدد من المواطنين بمدينة الصويرة عن استيائهم من هذه الوضعية، مطالبين بتدخل عاجل من الجهات المختصة من أجل القيام بحملات رش المبيدات وتنظيف الفضاءات العمومية، للحد من انتشار هذه الظاهرة وحماية السلامة الصحية للساكنة.
وفي هذا السياق، يُنصح باتخاذ مجموعة من الإجراءات الوقائية، من بينها تجنب ترك الأبواب والنوافذ مفتوحة ليلاً، وتنظيف محيط المنازل، وعدم ترك النفايات أو المياه الراكدة، إضافة إلى توخي الحذر خاصة بالنسبة للأطفال.
ويرى متتبعون أن مثل هذه الظواهر ترتبط غالباً بالتغيرات المناخية والتقلبات الجوية، ما يستدعي تعزيز برامج الوقاية والتدخل السريع، خصوصاً في المدن التي تعرف تكرار مثل هذه الحالات خلال فترات معينة من السنة.
وفي انتظار تدخل الجهات المعنية، تظل ساكنة الصويرة في حالة ترقب، وسط دعوات إلى تكثيف الجهود للحد من انتشار الحشرات والعقارب وضمان بيئة آمنة للسكان.



