آراء وتحاليلالرئيسيةرياضة

المغرب – اسكتلندا.. أوناحي يدعو إلى تجاوز عقدة الأسماء الكبيرة

تتجه أنظار الجماهير المغربية إلى المواجهة المرتقبة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الاسكتلندي ضمن منافسات كأس العالم 2026، في مباراة تحمل أهمية كبيرة في سباق التأهل إلى الدور الموالي. وبين أجواء الحماس والترقب، برزت تصريحات الدولي المغربي عز الدين أوناحي التي دعا فيها إلى ضرورة التخلص من رهبة المنافسين والتركيز على إمكانيات المنتخب الوطني وقدرته على مقارعة كبار المنتخبات.

 

وأكد أوناحي أن المنتخب المغربي لم يعد ذلك الفريق الذي يدخل المباريات الكبرى بعقلية المدافع أو المتخوف من الأسماء اللامعة، بل أصبح يمتلك من الخبرة والجودة ما يؤهله لمنافسة أي منتخب في العالم. وأضاف أن الإنجازات التي حققها أسود الأطلس خلال السنوات الأخيرة عززت ثقة اللاعبين في قدراتهم وأثبتت أن كرة القدم الحديثة لا تعترف إلا بما يقدم فوق أرضية الميدان.

 

وتأتي هذه التصريحات في وقت يعيش فيه المنتخب المغربي فترة مميزة على مستوى النتائج والأداء، بعدما نجح في فرض نفسه كأحد أبرز المنتخبات الصاعدة على الساحة الدولية. كما أن التعادل الذي حققه أمام البرازيل في الجولة السابقة منح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة اسكتلندا، التي تبحث بدورها عن نتيجة إيجابية لتعزيز حظوظها في المجموعة.

 

ويرى متابعون أن مفتاح النجاح في المباراة المقبلة يكمن في الحفاظ على التركيز واللعب بالروح الجماعية التي ميزت المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة، مع استثمار المهارات الفردية التي يتوفر عليها عدد من اللاعبين في مختلف الخطوط. كما يعول الناخب الوطني على الانضباط التكتيكي والفعالية الهجومية لحسم مواجهة قد تكون حاسمة في تحديد ملامح المتأهلين.

 

وتحظى المباراة باهتمام واسع من الجماهير المغربية التي تواصل التعبير عن ثقتها في قدرة أسود الأطلس على مواصلة المشوار المونديالي بنجاح. فبعد الإنجازات التاريخية التي حققها المنتخب في المحافل الدولية، ارتفعت سقف الطموحات وأصبح الهدف هو تأكيد المكانة التي بات يحتلها المغرب بين كبار منتخبات العالم.

 

وفي انتظار صافرة البداية، يبقى الأكيد أن مواجهة المغرب واسكتلندا ستكون اختباراً جديداً لشخصية المنتخب الوطني وقدرته على التعامل مع الضغوط، في وقت يرفع فيه اللاعبون شعار الثقة والإيمان بالإمكانات، بعيداً عن أي حسابات مرتبطة بالأسماء أو التاريخ، وتركيزاً على ما يمكن تحقيقه فوق المستطيل الأخضر.

إعداد  ” حمزة إكردن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى