
تحولت أحداث ملعب ملعب المسيرة الخضراء إلى ما يشبه سيناريو خارج عن السيطرة، بعد اتهامات بتورط جماهير اتحاد العاصمة في الاعتداء على صحافيين ومشجعين مناصرين لـأولمبيك آسفي، في مشاهد أعادت طرح أكثر من علامة استفهام حول ما جرى.
هذه الوقائع، بحسب متابعين، لم تكن مجرد انفلات جماهيري عابر، بل بدت وكأنها تحمل مؤشرات على استعداد مسبق أربك مجريات المباراة، وطرح شكوكا حول خلفيات ما حدث داخل المدرجات.
وسط هذا التوتر، برز مشهد غير مألوف زاد من حدة الجدل، بعدما تم رصد القنصل الجزائري، جودي بلغيث، على مقربة من دكة بدلاء الفريق الجزائري، في تواصل مباشر مع بعض أفراد البعثة.
وبحسب نفس المعطيات، فقد ظهر القنصل وهو يتدخل في النقاش مع أحد مسؤولي الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، متحدثا باسم بعثة اتحاد العاصمة، في خطوة اعتبرها مراقبون خارجة عن الأعراف المنظمة للمباريات القارية.
هذا الحضور غير الاعتيادي فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول حدود الدور الدبلوماسي داخل التظاهرات الرياضية، وما إذا كان ما جرى يتجاوز الإطار الرياضي إلى مستويات أخرى.
في المقابل، يرتقب أن تفتح الجهات المختصة تحقيقا لتحديد ملابسات هذه الأحداث، وترتيب المسؤوليات، خاصة في ظل خطورة الاتهامات التي قد تؤثر على صورة المنافسة القارية.
اعداد: كنزة البخاري



