
توج نادي بي إس في أيندهوفن رسمياً بلقب الدوري الهولندي الممتاز للمرة الـ27 في تاريخه، مستفيداً من تعثر مطارده المباشر فاينورد الذي اكتفى بالتعادل أمام فولندام، ما جعل اللقب محسومًا قبل 5 جولات على نهاية الموسم.
ويعود الفضل في هذا الإنجاز الكبير جزئياً إلى الأداء الاستثنائي للاعبين المغاربة، حيث قاد الدولي إسماعيل الصيباري فريقه بتسجيل هدفين وتقديم تمريرة حاسمة في الفوز المثير على أوتريخت (4-3)، في مباراة قلب فيها أيندهوفن تأخره بهدفين إلى انتصار ثمين، ليصبح التتويج مسألة وقت فقط قبل أن يتحقق رسمياً.
ولم يكن الصيباري وحده من ترك بصمته، إذ سجل زميله صهيب دريوش هدف الفوز القاتل في الدقيقة 94 أمام أوتريخت، ليؤكد حضوره الحاسم في لحظة فارقة ساهمت بشكل مباشر في حسم اللقب رسمياً بعد تعثر فاينورد.
وتأتي هذه اللحظات لتؤكد تفوق أيندهوفن على مدار الموسم، بعد أن تصدر الترتيب مبكراً وتمكن من الحفاظ على موقعه في القمة، مستفيداً من توازن الأداء وفعالية هجومية كبيرة، كان للمغاربة الثلاثي الصيباري، دريوش، وأنس صلاح الدين دور مؤثر فيها، سواء من حيث الحسم أو التحكم في وسط الملعب.
ويبرز هذا التتويج القوة المتنامية للاعبين المغاربة في الدوري الهولندي، حيث يواصلون إثبات جدارتهم ضمن النخبة الأوروبية، مؤكدين أن المغرب أصبح مصدرًا لمواهب قادرة على التألق والمنافسة في أعلى المستويات.
باختصار، موسم مميز لأيندهوفن تألق فيه النجوم المغاربة ليكتبوا بصمة واضحة على لقب الدوري، ويؤكدوا مرة أخرى أن اللاعب المغربي أصبح رقماً صعباً في حسابات الأندية الأوروبية الكبرى.
اعداد : كنزة البخاري



