السفير المغربي بدكار يخرج عن صمته.. حقيقة منعه من صلاة العيد تُفند الإشاعات

نفى السفير المغربي في داكار بشكل قاطع الأخبار المتداولة حول منعه من أداء صلاة عيد الفطر إلى جانب الرئيس السنغالي، مؤكدا أن ما تم ترويجه لا أساس له من الصحة ويعكس معطيات غير دقيقة
وأوضح السفير أن علاقات المغرب والسنغال تظل قوية ومتميزة، قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون الوثيق في مختلف المجالات، مشددا على أن مثل هذه الإشاعات لا يمكن أن تؤثر على متانة الروابط بين البلدين
وأضاف المصدر ذاته أن مشاركته في مختلف الأنشطة الرسمية والدينية تتم في إطار احترام البروتوكولات المعمول بها، نافيا بشكل مطلق أي منع أو تضييق، ومؤكدا أن الأجواء التي تمر فيها العلاقات الثنائية طبيعية وإيجابية
وتأتي هذه التوضيحات في سياق تداول واسع للخبر عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما دفع الجهات المعنية إلى توضيح الحقيقة ووضع حد للتأويلات التي قد تسيء لصورة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين
ويؤكد هذا الجدل مرة أخرى أهمية التحقق من الأخبار قبل تداولها، خاصة عندما يتعلق الأمر بقضايا دبلوماسية حساسة، حيث يمكن للإشاعات أن تخلق لبسا لا يعكس الواقع الحقيقي للعلاقات الدولية



