
دخلت شركة Google مرحلة جديدة من الاستثمار في الرياضة العربية، بعدما أعلنت منصة Google Gemini انضمامها راعيا تقنيا رسميا للمنتخبين المغربي والعراقي لكرة القدم، في خطوة تهدف إلى إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في عالم كرة القدم وتعزيز تفاعل الجماهير مع منتخباتها الوطنية.
وأكدت الشركة أن هذه الشراكة تأتي انسجاما مع الرؤية التي يقودها الملك محمد السادس، والتي تضع الرياضة والشباب والابتكار ضمن أولويات التنمية والإشعاع الدولي للمغرب، في وقت تتجه فيه المؤسسات الرياضية العالمية بشكل متسارع نحو توظيف التكنولوجيا الحديثة لتطوير تجربة المشجعين.
وستعمل منصة “جيميناي”، المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي متعددة الوسائط، على توفير محتويات تفاعلية وأدوات رقمية جديدة تسمح للجماهير بمتابعة منتخباتها بطرق أكثر حداثة، عبر تعزيز التواصل الرقمي وإنتاج محتوى يعتمد على التفاعل الفوري والتحليل الذكي للمباريات.
كما كشفت الشركة عن سلسلة مبادرات سيتم إطلاقها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، من بينها تمكين المشجعين من إنشاء صور تشجيعية خاصة باستخدام تقنية “نانو بانانا”، إلى جانب تأليف أناشيد مخصصة للمنتخبات الوطنية عبر نموذج “ليريا” القادر على تحويل النصوص إلى مقاطع موسيقية.
وستمكن الأدوات الجديدة أيضا عشاق كرة القدم من فهم قوانين اللعبة بشكل مبسط، وتحليل أداء اللاعبين والفرق، إضافة إلى تقديم توقعات مرتبطة بنتائج المباريات، في إطار توجه يربط بين الذكاء الاصطناعي والتجربة الرياضية الحديثة.
وتعكس هذه الخطوة التحول المتسارع الذي تعرفه كرة القدم العالمية، حيث لم تعد المنافسة تقتصر على المستطيل الأخضر فقط، بل امتدت إلى مجالات التكنولوجيا والابتكار الرقمي، في محاولة لصناعة تجربة أكثر قربا وتفاعلا مع الجماهير.
اعداد: كنزة البخاري



