
شهدت جلسة محاكمة المتهمين في قضية سرقة هواتف نقالة من مطار محمد الخامس، كانت موجهة نحو إحدى الدول الإفريقية، تطورات لافتة بعدما اعترف أحد المتهمين بمسؤوليته عن عملية السرقة، في وقت تمسك فيه متهمون آخرون بإنكار أي علم أو مشاركة في الواقعة.
وخلال مثوله، زوال اليوم الثلاثاء، أمام غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف، أقر المتهم “أحمد.د.ف” بمعرفته بتفاصيل عملية السرقة، مؤكداً أنه سبق له أن تقدم طوعاً أمام الضابطة القضائية وصرح بما ورد في محاضر البحث التمهيدي.
وأوضح المتهم، خلال الجلسة التي يترأسها المستشار علي الطرشي، أنه قام في مرحلة أولى ببيع الهواتف بمدينة برشيد حيث يقيم، مقابل مبلغ مالي قدره 35 ألف درهم، مشيراً إلى أنه سلم الوسيط الذي تكلف بعملية التصريف عمولة بلغت 5 آلاف درهم.
في المقابل، واصل باقي المتهمين إنكار التهم المنسوبة إليهم، مؤكدين عدم علمهم بتفاصيل عملية السرقة أو أي دور لهم فيها، فيما قررت الهيئة القضائية مواصلة النظر في الملف في جلسات لاحقة لاستكمال الاستماع إلى باقي الأطراف.
اعداد: كنزة البخاري
إتبعنا



