
في اعتراف صادم، كشف المدرب التونسي شكري الخطوي، مدرب أولمبيك آسفي، عن كواليس خطيرة رافقت مشاركة مهاجمه موسى كوني خلال مواجهة إياب نصف نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية أمام اتحاد العاصمة الجزائري.
ورغم أن اللقاء انتهى بتعادل إيجابي أطاح بالفريق المغربي خارج المسابقة، فإن ما جرى خلف الكواليس كان أكثر إثارة للقلق من نتيجة المباراة نفسها.
الخطوي، وفي مداخلة إعلامية، أكد أنه اتخذ قرارًا محفوفًا بالمخاطر بإشراك كوني، رغم وضعه الصحي الحرج قبل المواجهة، موضحًا أن اللاعب لم يتمكن من خوض التدريبات بشكل طبيعي بسبب إصابته بنزلة برد حادة.
الأخطر، بحسب المدرب، أن الطاقم البدني حذّره من الحالة الصحية للاعب، حيث بلغت حرارته 40 درجة مئوية، إلى جانب معاناته من صعوبة في التنفس، ما كان يستوجب إبعاده بشكل كامل عن أجواء اللقاء.
لكن ضغط المباراة وغياب البدائل وضعا المدرب أمام خيار صعب، ليقرر الدفع بالمهاجم خلال الشوط الثاني، في خطوة وصفها بنفسه بالجريئة.
ورغم كل هذه الظروف، أشاد الخطوي بما قدمه كوني، معتبرًا أن اللاعب أظهر روحًا قتالية عالية، وقدرة كبيرة على التضحية من أجل الفريق، في مشهد يعكس احترافية كبيرة رغم المخاطر.
هذه التصريحات تفتح باب النقاش حول حدود المخاطرة في كرة القدم، بين ضرورة المنافسة والحفاظ على سلامة اللاعبين، خاصة في المباريات الحاسمة.
اعداد: كنزة البخاري



