احتجاجات بمستشفى مولاي إسماعيل بقصبة تادلة تنديدا بما وصف بـ”التدبير الارتجالي”

خاضت شغيلة مستشفى مولاي إسماعيل وقفة احتجاجية للتعبير عن استيائها من ما وصفته بـ”التدبير الارتجالي” داخل المؤسسة الصحية، مطالبة بتحسين ظروف العمل وضمان توفير الإمكانيات الضرورية التي تمكن الأطر الصحية من أداء مهامها في ظروف مناسبة.
ورفع المحتجون شعارات تنتقد طريقة تدبير عدد من الملفات الإدارية والتنظيمية، معتبرين أن الوضع الحالي يؤثر بشكل مباشر على السير العادي للخدمات الصحية المقدمة للمرضى، كما يزيد من الضغط المهني على الأطر الطبية والتمريضية والإدارية.
وأكد عدد من المشاركين في الوقفة أن المؤسسة تعرف مجموعة من الإكراهات المرتبطة بنقص الموارد البشرية والتجهيزات، إضافة إلى مشاكل مرتبطة بالتواصل الداخلي وتدبير المرافق والخدمات، داعين الجهات الوصية إلى التدخل العاجل لإيجاد حلول عملية ومستدامة.
كما شددت الشغيلة المحتجة على أهمية فتح حوار جاد ومسؤول مع مختلف المتدخلين، بهدف معالجة الاختلالات المطروحة وتحسين جودة الخدمات الصحية لفائدة المواطنين، خاصة في ظل الضغط المتزايد الذي تعرفه المؤسسات الصحية العمومية.
وفي المقابل، ينتظر أن تتفاعل الجهات المعنية مع مطالب المحتجين، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى تعزيز القطاع الصحي بالإمكانات البشرية واللوجستيكية الكافية، بما يضمن ظروف اشتغال ملائمة وجودة أفضل في الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وتأتي هذه الاحتجاجات في سياق النقاش المتواصل حول واقع المنظومة الصحية العمومية والتحديات المرتبطة بالتدبير والتجهيز والموارد البشرية، في ظل مطالب متزايدة بإصلاحات قادرة على تحسين أداء المؤسسات الصحية بمختلف مناطق المملكة.


