
في موقف دبلوماسي جديد يعكس سعي فرنسا إلى توسيع دائرة التهدئة في الشرق الأوسط، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن وقف إطلاق النار مع إيران يجب أن يشمل أيضاً لبنان، بالنظر إلى الترابط الأمني والسياسي بين مختلف بؤر التوتر في المنطقة.
وأوضح ماكرون أن تحقيق استقرار دائم يتطلب معالجة شاملة للأزمات، وعدم الاكتفاء بتهدئة جزئية قد تعيد إشعال التوترات في مناطق أخرى، مشدداً على أهمية اعتماد مقاربة متكاملة تضمن خفض التصعيد على مختلف الجبهات.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن الوضع في لبنان يظل هشاً، ويستوجب دعماً دولياً متواصلاً لتفادي انزلاقه نحو مزيد من التوتر، خاصة في ظل تداعيات الأزمات الإقليمية وتأثيرها المباشر على الداخل اللبناني.
كما دعا ماكرون إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية من أجل تثبيت وقف إطلاق النار، وتوسيع نطاقه ليشمل مختلف الأطراف المعنية، بما يساهم في تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
ويرى متابعون أن هذا الطرح يعكس توجهاً أوروبياً نحو لعب دور أكثر فاعلية في إدارة الأزمات الإقليمية، والدفع نحو حلول شاملة تقوم على الحوار وتفادي التصعيد العسكري.
وتبقى هذه التصريحات مؤشراً على استمرار التحركات الدولية لإيجاد مخرج للأزمة، في ظل توازن دقيق بين جهود التهدئة ومخاطر التصعيد.



