آراء وتحاليلالرئيسيةسياسة

إقبال مغربي على العقارات بإسبانيا يثير الجدل في مدن الشمال

أعاد تزايد إقبال المغاربة على اقتناء العقارات في إسبانيا، واحتلالهم المرتبة الثانية بين المشترين الأجانب، فتح نقاش واسع في مدن شمال المغرب، خاصة في طنجة وتطوان، حول طبيعة وهوية هذه الفئة من المستثمرين.

وتتداول، وفق مصادر متطابقة، معطيات داخل “الصالونات المغلقة” تشير إلى أن عدداً من المنتخبين والسياسيين، من بينهم رؤساء جماعات ومستشارون، يملكون عقارات في الجارة الشمالية، في بعض الحالات بأسماء زوجاتهم أو أقاربهم، تفادياً لإثارة الانتباه.

وفي المقابل، تؤكد المصادر ذاتها أن لائحة المغاربة المقتنين للعقارات في إسبانيا لا تقتصر فقط على الفاعلين السياسيين، بل تشمل أيضاً مهنيين من مختلف القطاعات، من أطباء ومهندسين وموظفين، ممن يفضلون الاستثمار أو قضاء فترات الراحة في المدن الساحلية جنوب إسبانيا.

ويُعزى هذا التوجه إلى عدة عوامل، من بينها القرب الجغرافي، وتوفر بنية تحتية سياحية متطورة، إضافة إلى جاذبية السوق العقارية الإسبانية بالنسبة للمستثمرين الأجانب.

ويرى متابعون أن هذا الإقبال المتزايد يطرح تساؤلات حول تدفق رؤوس الأموال نحو الخارج، كما يثير نقاشاً حول الشفافية، خاصة في ما يتعلق ببعض المنتخبين والمسؤولين العموميين.

إعداد  : حمزة إكردن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى