
أعضاء تحالف “أوبك بلاس” يجتمعون الأحد لمراجعة حصص الإنتاج الشهرية وسط توتر السوق النفطية الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط.
ويتركز الاجتماع على دراسة وضعية السوق النفطية بعد الاضطرابات التي أعقبت الهجمات الإيرانية على بعض الدول الخليجية منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على طهران في 28 فبراير الماضي. ويبحث التحالف، الذي يضم كبار المنتجين مثل السعودية وروسيا، في إمكانية زيادة الإنتاج لتعويض أي نقص محتمل نتيجة التوترات.
وكان التحالف قد أعلن الشهر الماضي زيادة غير متوقعة في حصص الإنتاج بلغت 206 آلاف برميل يوميًا، في خطوة هدفت إلى مواجهة تقلبات السوق وارتفاع الأسعار.
وارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ بعد إغلاق إيران فعليًا مضيق هرمز الحيوي، الذي يمر عبره نحو خمس إنتاج النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، ما أدى إلى حالة من القلق بين المستثمرين والدول المستوردة للطاقة.
ويعتبر الاجتماع القادم لمجموعة الثماني داخل التحالف فرصة لتقييم تأثير التوترات الإقليمية على التوازن بين العرض والطلب، واتخاذ قرارات قد تؤثر بشكل مباشر على الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.
مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط، يبقى أداء سوق النفط محور متابعة دولية، وسط مخاوف من زيادات جديدة في الأسعار وتأثيرات محتملة على الاقتصاد العالمي.
اعداد: كنزة البخاري



