
يعيش عدد من أساتذة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأكادير ENSA أكادير حالة من الاحتقان، بعد توجيه شكاوى تتعلق بما وصفوه بـ”التهميش والتعسف الإداري” داخل المؤسسة، في سياق توتر متصاعد بين بعض الأطر التربوية والإدارة.
ووفق معطيات متداولة، فإن الأساتذة المعنيين عبروا عن استيائهم من طريقة تدبير عدد من الملفات الإدارية والبيداغوجية، معتبرين أن ذلك يؤثر على السير العادي للعمل داخل المؤسسة وعلى جودة الأداء التربوي.
كما أشاروا إلى وجود صعوبات مرتبطة بالتواصل الإداري واتخاذ بعض القرارات، ما دفعهم إلى المطالبة بفتح حوار جاد ومسؤول لإيجاد حلول مناسبة، تضمن احترام الأطر التعليمية وتحسين ظروف العمل.
وتأتي هذه التطورات في وقت تعرف فيه مؤسسات التعليم العالي نقاشًا واسعًا حول الحكامة وجودة التدبير الإداري، وضرورة تعزيز الشفافية والإنصات لمختلف الفاعلين داخل المنظومة الجامعية.
ويرى متابعون أن استمرار هذا التوتر قد يؤثر على المناخ العام داخل المؤسسة، ما يستدعي تدخلًا لتقريب وجهات النظر وتجاوز الخلافات المطروحة، بما يضمن استقرار العملية التعليمية.
ويبقى ملف أساتذة ENSA أكادير مفتوحًا على مزيد من النقاش، في انتظار ردود الإدارة وتطورات الحوار بين الأطراف المعنية.



