مونديال 2026.. أزمة جديدة تضرب الكرة السنغالية بعد رفض منح تأشيرات لمسؤولين رياضيين

تعيش الكرة السنغالية على وقع جدل جديد، بعد تقارير تفيد برفض منح تأشيرات دخول لعدد من المسؤولين الرياضيين المرتبطين بـالمنتخب السنغالي لكرة القدم، في سياق استعداداته المرتبطة بالتحضير لنهائيات كأس العالم كأس العالم 2026، ما أثار تساؤلات حول خلفيات هذا القرار وانعكاساته المحتملة على التحضيرات الرياضية.
ووفق معطيات متداولة في الإعلام الرياضي، فإن رفض منح التأشيرات شمل بعض الأطر الإدارية والفنية، وهو ما اعتُبر عائقا أمام تنفيذ برامج إعدادية واجتماعات تنسيقية كانت مبرمجة خارج البلاد، في إطار التحضير للاستحقاق العالمي.
وأثارت هذه التطورات ردود فعل داخل الأوساط الرياضية في السنغال، حيث عبّر بعض الفاعلين عن استغرابهم من هذه الخطوة، معتبرين أنها قد تؤثر على سير التحضيرات وتنسيق الجهود المرتبطة بالمشاركة في المونديال.
في المقابل، لم تصدر إلى حدود الساعة توضيحات رسمية موسعة بشأن أسباب هذا الرفض، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى إمكانية إيجاد حلول دبلوماسية أو إدارية لتجاوز هذه الأزمة وضمان استمرار التحضيرات في ظروف طبيعية.
ويرى متتبعون أن مثل هذه الإشكالات الإدارية، رغم طابعها التقني، قد تنعكس بشكل غير مباشر على التحضير الرياضي، خاصة في ظل أهمية التنسيق الدولي بالنسبة للمنتخبات المشاركة في كأس العالم.
وتأتي هذه التطورات في سياق استعدادات مكثفة للمنتخبات الإفريقية المشاركة في المونديال، وسط طموحات كبيرة لتحقيق حضور مشرف ومنافسة قوية أمام المنتخبات العالمية.



