
تستعد منطقة بنواصر لاحتضان مشروع رقمي ضخم من شأنه أن يعزز موقع المغرب ضمن خريطة التحول الرقمي على الصعيدين الإقليمي والدولي، في خطوة تعكس تسارع وتيرة الاستثمار في البنية التحتية التكنولوجية بالمملكة.
ويهدف هذا المشروع إلى تطوير منظومة رقمية متكاملة تشمل مراكز بيانات متطورة وخدمات تكنولوجية عالية الجودة، بما يواكب الطلب المتزايد على الحلول الرقمية، سواء من طرف الشركات أو المؤسسات العمومية.
ويأتي هذا التوجه في سياق الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تسريع الرقمنة وتعزيز الاقتصاد الرقمي، حيث تراهن المملكة على استقطاب استثمارات كبرى في مجالات التكنولوجيا الحديثة، مثل الحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، وتخزين المعطيات.
ويرى متتبعون أن اختيار بنواصر لاحتضان هذا المشروع لم يأتِ صدفة، بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي القريب من العاصمة الاقتصادية والبنيات التحتية المتطورة التي تتوفر عليها، ما يجعلها مؤهلة لتكون قطباً رقمياً واعداً.
كما يُرتقب أن يساهم هذا المشروع في خلق فرص شغل جديدة، ودعم الكفاءات الوطنية في المجال الرقمي، إضافة إلى تعزيز تنافسية الاقتصاد المغربي وجذب شركات دولية متخصصة في التكنولوجيا.
وبين الطموحات الرقمية والاستثمارات المتنامية، يخطو المغرب خطوات متقدمة نحو ترسيخ مكانته كمركز إقليمي في مجال التكنولوجيا، في ظل سباق عالمي متسارع نحو التحول الرقمي.



