الرئيسيةرياضة

مباريات حاسمة في الجولة 27 تحسم معالم الصدارة وأسفل الترتيب

تدخل البطولة الاحترافية لكرة القدم منعطفها الحاسم مع اقتراب إسدال الستار على الموسم، حيث تكتسي مباريات الجولة السابعة والعشرين، المقررة غداً الخميس في توقيت موحد انطلاقاً من الساعة السادسة مساءً، أهمية استثنائية في سباق التتويج والمنافسة على المراكز القارية، فضلاً عن معركة البقاء وتفادي الهبوط.

 

وتتجه الأنظار إلى الملعب البلدي ببركان، الذي سيكون مسرحاً للقمة المرتقبة بين المتصدر الجيش الملكي ومطارده المباشر نهضة بركان، في مواجهة قد تلعب دوراً حاسماً في تحديد ملامح بطل الموسم. ويدخل الفريق العسكري اللقاء متصدراً بفارق نقطتين فقط عن منافسه البركاني، ما يجعل الفوز مطلباً ملحاً لتوسيع الفارق والاقتراب أكثر من منصة التتويج، بينما يراهن أصحاب الأرض على استغلال عاملي الأرض والجمهور لخطف الصدارة وإشعال المنافسة في الأمتار الأخيرة.

 

وفي مقدمة الترتيب أيضاً، يترقب الرجاء الرياضي أي تعثر محتمل لثنائي الصدارة، عندما يحل ضيفاً على اتحاد يعقوب المنصور في مباراة لا تقبل إهدار النقاط بالنسبة للفريق الأخضر إذا ما أراد الحفاظ على آماله في المنافسة.

 

كما تشهد الجولة مواجهة قوية بين الوداد الرياضي والمغرب الفاسي، في لقاء يسعى خلاله الطرفان إلى تعزيز حظوظهما في إنهاء الموسم ضمن المراكز المؤهلة للمسابقات القارية، بينما يستقبل الكوكب المراكشي فريق الفتح الرياضي في مواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات بين فريقين يتطلعان إلى تحسين موقعهما في جدول الترتيب.

 

وفي أسفل الترتيب، تشتد معركة البقاء مع دخول الموسم مرحلته الأخيرة، إذ يخوض أولمبيك آسفي، صاحب المركز الأخير، اختباراً صعباً أمام نهضة الزمامرة في مباراة مصيرية لإنعاش آماله في تفادي النزول. كما يستقبل أولمبيك الدشيرة فريق اتحاد طنجة في مواجهة مباشرة لتفادي المناطق المكهربة.

 

من جهته، يبحث اتحاد تواركة عن الاقتراب أكثر من بر الأمان عندما يواجه الدفاع الحسني الجديدي، فيما يرحل حسنية أكادير إلى مكناس لملاقاة النادي المكناسي في لقاء يطمح من خلاله إلى حسم بقائه والابتعاد عن الحسابات المعقدة للجولات الأخيرة.

 

ومع تقارب المستويات وتشابك الحسابات في القمة والقاع، تبدو الجولة السابعة والعشرون مرشحة لأن تكون واحدة من أكثر جولات الموسم إثارة، وقد تحمل معها تحولات كبيرة في سباق اللقب وصراع البقاء قبل الجولات الحاسمة المتبقية.

اعداد: كنزة البخاري 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى