
يخوض الدولي المغربي أشرف حكيمي مشاركته الثالثة في كأس العالم 2026، وهو يحمل هذه المرة شارة القيادة وطموحات كبيرة مع منتخب المغرب، في وقت يتزامن فيه حضوره الرياضي مع تطورات قضائية في فرنسا تتعلق باتهامات ينفيها اللاعب.
وقبيل انطلاق المونديال، عاد ملف قضائي يخص حكيمي إلى الواجهة، بعدما تقدمت محاميته بطعن أمام القضاء الفرنسي ضد قرار إحالته إلى المحاكمة في قضية تعود إلى فبراير 2023، والمتعلقة باتهامات بالاغتصاب، وهي الاتهامات التي ينفيها اللاعب بشكل قاطع.
ورغم ثقل هذا الملف خارج المستطيل الأخضر، يظهر حكيمي في أجواء المنتخب المغربي مركزاً بشكل كامل على المنافسة، حيث قدّم أداءً لافتاً في المباراة الأولى أمام البرازيل، التي انتهت بالتعادل 1-1، مؤكداً جاهزيته لقيادة “أسود الأطلس” في البطولة.
ويأتي هذا المونديال في سياق مختلف تماماً عن نسخة قطر 2022، إذ لم يعد حكيمي مجرد عنصر أساسي، بل أصبح قائداً لفريق بلغ نصف نهائي النسخة السابقة، ما يرفع سقف التوقعات والضغط في آن واحد.
ورغم الإصابات التي عانى منها خلال الموسم مع باريس سان جيرمان، نجح الظهير المغربي في استعادة جاهزيته في الوقت المناسب، ليواصل حضوره القوي سواء مع ناديه أو مع المنتخب الوطني، وسط إشادة بقدرته على العودة السريعة في اللحظات الحاسمة.
في المقابل، تبقى الأنظار موجهة إلى تطورات الملف القضائي في فرنسا، والذي قد يلقي بظلاله على مستقبل اللاعب خارج المستطيل الأخضر، في وقت يصر فيه حكيمي على الفصل بين مساره الرياضي ومعركته القانونية.
اعداد: كنزة البخاري

