آراء وتحاليلالرئيسية

رحيل شهاب زريوح.. الشاشة المغربية تفقد صوتاً إخبارياً رافق أجيالاً من المشاهدين

فقدت الساحة الإعلامية المغربية، صباح الأربعاء، أحد أبرز وجوهها التلفزيونية بوفاة الإعلامي والصحافي شهاب زريوح، بإحدى المصحات الخاصة بمدينة الرباط، بعد مسار مهني طويل داخل مؤسسة الإذاعة والتلفزة الوطنية امتد لأكثر من ثلاثة عقود.

 

وخلف خبر وفاة الراحل حالة من الحزن والتأثر داخل الأوساط الإعلامية والثقافية، بالنظر إلى المكانة التي كان يحظى بها لدى زملائه ومتابعيه، بعدما ارتبط اسمه لسنوات طويلة بتقديم نشرات الأخبار على شاشة القناة الأولى، حيث شكل واحداً من الوجوه الإخبارية التي رافقت أجيالاً من المشاهدين المغاربة.

 

واستطاع الراحل، خلال مسيرته المهنية، أن يرسخ حضوره الإعلامي بأسلوبه الهادئ والرصين في تقديم الأخبار، معتمداً لغة مهنية متزنة وحضوراً تلفزيونياً مميزاً، ما جعله يحظى باحترام واسع داخل الوسط الإعلامي المغربي.

 

كما عُرف شهاب زريوح بأخلاقه المهنية وعلاقاته الإنسانية الطيبة داخل محيط العمل، فضلاً عن التزامه المتواصل بواجبه المهني، إذ واصل أداء مهامه الإعلامية رغم ظروفه الصحية الصعبة خلال السنوات الأخيرة، بعد رحلة علاج طويلة دامت قرابة عشر سنوات.

 

ويعتبر رحيل الراحل خسارة جديدة للساحة الإعلامية الوطنية، التي تودع اسماً بصم على تجربة مهنية طويلة داخل التلفزة المغربية، وساهم في ترسيخ صورة الإعلام الإخباري المهني لدى الجمهور المغربي.

 

وتقاطر عدد من الإعلاميين والفاعلين على مواقع التواصل الاجتماعي لتقديم رسائل التعزية واستحضار مناقب الراحل ومساره المهني، مشيدين بما قدمه من عطاء مهني وإنساني طيلة سنوات اشتغاله داخل مؤسسة الإذاعة والتلفزة الوطنية.

 

وبرحيل شهاب زريوح، تطوي الشاشة المغربية صفحة أحد أبرز الأصوات الإخبارية التي صنعت جزءاً من ذاكرة الإعلام العمومي بالمغرب، تاركاً وراءه مسيرة مهنية حافلة بالعطاء والانضباط والاحترام.

إعداد  : حمزة إكردن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى