تفتيش لاعبي السنغال بأمريكا يثير الجدل.. وجامعة «جوج وجوه» تفاجئ الجميع بموقفها

أثارت تصريحات صادرة عن جامعة «جوج وجوه» في السنغال جدلاً واسعاً بعد إشادتها بالإجراءات الأمنية التي خضع لها لاعبو المنتخب السنغالي لدى وصولهم إلى أحد المطارات الأمريكية، في إطار استعداداتهم للاستحقاقات الكروية المقبلة.
وأكدت الجامعة، في بيان متداول على نطاق واسع، أن عمليات التفتيش التي طالت أفراد بعثة المنتخب تندرج ضمن الإجراءات الأمنية المعمول بها في المطارات الدولية، معتبرة أن التعامل مع جميع المسافرين وفق القواعد نفسها يعكس مبدأ المساواة واحترام القوانين المعمول بها داخل الولايات المتحدة.
وجاء هذا الموقف في وقت أثارت فيه صور ومقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي ردود فعل متباينة بين من اعتبر التفتيش إجراءً روتينياً لا يستهدف المنتخب السنغالي بشكل خاص، وبين من رأى فيه مبالغة في التعامل مع بعثة رياضية تمثل بلداً إفريقياً له حضوره القاري والدولي.
وتأتي هذه الواقعة في سياق حساس يشهد نقاشاً متزايداً حول ظروف استقبال الوفود الرياضية الإفريقية في الولايات المتحدة، خاصة بعد تسجيل حالات مرتبطة بصعوبات الحصول على التأشيرات بالنسبة لبعض المسؤولين والفاعلين الرياضيين السنغاليين خلال الأشهر الأخيرة.
وفي المقابل، لم يصدر عن الاتحاد السنغالي لكرة القدم أي موقف رسمي حاد تجاه الواقعة، بينما تواصل الجماهير متابعة تطورات الملف وسط دعوات إلى التركيز على الجانب الرياضي والاستعدادات الخاصة بالاستحقاقات المقبلة، بعيداً عن أي توترات قد تؤثر على تركيز اللاعبين أو الأجواء المحيطة بالمنتخب.
ويرى متابعون أن الحادثة، رغم طابعها الأمني والإجرائي، أعادت إلى الواجهة النقاش حول كيفية استقبال المنتخبات والوفود الرياضية الإفريقية في التظاهرات الدولية الكبرى، وما إذا كانت بعض الإجراءات قد تترك انطباعات سلبية لدى الرأي العام الرياضي في القارة السمراء.



