
دخلت قضية الدولي المغربي أشرف حكيمي مرحلة جديدة، بعدما قررت السلطات القضائية الفرنسية إحالة الملف إلى المحكمة الجنائية، في تطور يعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر القضايا التي أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط الرياضية والإعلامية خلال السنوات الأخيرة.
ووفق معطيات متداولة في وسائل إعلام فرنسية، فإن قرار الإحالة جاء عقب انتهاء مراحل التحقيق القضائي التي باشرتها الجهات المختصة منذ فتح الملف، حيث يرتقب أن يتم تحديد موعد رسمي للمحاكمة خلال الفترة المقبلة، في انتظار استكمال باقي الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه القضايا.
وتعود تفاصيل القضية إلى اتهامات وُجهت إلى نجم باريس سان جيرمان قبل أشهر، وهي الاتهامات التي سبق لحكيمي أن نفى صحتها بشكل قاطع، مؤكداً تمسكه ببراءته وثقته في مسار العدالة لإظهار الحقيقة.
ومنذ تفجر القضية، حظي اللاعب المغربي بدعم واسع من جماهيره وعدد من المقربين منه، إلى جانب استمرار ناديه الفرنسي في التعامل معه بشكل طبيعي داخل المجموعة، حيث واصل مشاركاته الرسمية رفقة الفريق والمنتخب الوطني المغربي دون انقطاع.
ويترقب الرأي العام الرياضي، سواء في المغرب أو خارجه، مآلات هذه القضية التي تحظى بمتابعة إعلامية كبيرة، بالنظر إلى المكانة التي يحتلها أشرف حكيمي كأحد أبرز نجوم كرة القدم المغربية والعالمية في السنوات الأخيرة، بعد تألقه في عدد من المحطات الكروية البارزة مع الأندية الأوروبية والمنتخب الوطني.
ويرى متابعون أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد المسار النهائي للملف، خاصة مع انتقال القضية من مرحلة التحقيق إلى المسار القضائي المرتبط بالمحاكمة، وسط تشبث جميع الأطراف بحقوقها القانونية واحترام مبدأ قرينة البراءة إلى حين صدور حكم نهائي من الجهات المختصة.



