
في تصعيد دبلوماسي لافت، وجّهت ست دول كبرى—فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان—إدانة جماعية للهجمات التي استهدفت البنى التحتية المدنية للطاقة في منطقة الخليج، في خطوة تعكس تنامياً في القلق الدولي من تداعيات هذا التوتر على أمن الطاقة العالمي.
وفي بيان مشترك صدر الخميس، شددت هذه الدول على ضرورة الوقف الفوري والشامل لكافة الهجمات، خصوصاً تلك التي تطال منشآت النفط والغاز، معتبرة أن استهداف هذا النوع من البنيات يهدد الاستقرار الإقليمي ويضع الاقتصاد العالمي أمام مخاطر حقيقية.
ولم يقتصر الموقف على الإدانة فقط، بل أعلنت الدول الست استعدادها للمساهمة في تأمين حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم، في إشارة واضحة إلى احتمال تعزيز الحضور الدولي لحماية هذا الشريان الحيوي.
هذا التحرك المشترك يعكس بداية تشكل موقف دولي أكثر صرامة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى ما إذا كان التصعيد سيتوقف عند حدود البيانات، أم سيفتح الباب أمام خطوات ميدانية أكثر حسماً.
إعداد “حمزة إكردن



