
أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران ستقوم بتزويد الولايات المتحدة بـ20 ناقلة نفط، في خطوة اعتبرها جزءاً من تطورات جديدة مرتبطة بالعلاقات بين واشنطن وطهران، وسط تصعيد سياسي متواصل بين الجانبين.
وأوضح ترامب أن عمليات نقل الشحنات ستبدأ اعتباراً من يوم الثلاثاء، مشيراً في الوقت نفسه إلى وجود تقدم في المحادثات غير المباشرة الجارية بين الطرفين، رغم استمرار التوتر في الخطاب السياسي.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن المفاوضات مع طهران تشهد تقدماً نسبياً، مع تحديد إطار زمني للتوصل إلى اتفاق محتمل يهدف إلى إنهاء حالة التصعيد القائمة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذا الاتفاق.
وفي السياق ذاته، يرى متتبعون للشأن الدولي أن هذه التصريحات تعكس حالة من التداخل بين التصعيد السياسي ومحاولات التهدئة، حيث تتأرجح العلاقات بين واشنطن وطهران بين التوتر والانفراج.
كما يشير محللون إلى أن أي اتفاق محتمل بين الطرفين قد ينعكس بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية، بالنظر إلى حساسية ملف النفط وتأثيره على الاقتصاد الدولي.
في المقابل، تبقى تفاصيل هذه التصريحات رهينة بتطورات المفاوضات المقبلة، في ظل غياب تأكيدات رسمية من الجانب الإيراني حول ما ورد في تصريحات الرئيس الأمريكي.
ويأتي هذا التصريح في سياق دولي متوتر تشهده العلاقات بين البلدين، حيث تتداخل الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية، في ظل محاولات متكررة لإعادة فتح قنوات الحوار وتفادي مزيد من التصعيد.



