آراء وتحاليلالرئيسيةحوادث

تارودانت تحت وقع الصدمة.. تفاصيل حادث سير مأساوي أودى بحياة أستاذ

استفاقت ساكنة إقليم تارودانت على وقع فاجعة مؤلمة إثر حادثة سير مأساوية أودت بحياة أستاذ، مخلفة حالة من الحزن والأسى وسط أسرته وزملائه وتلامذته، الذين تلقوا الخبر بصدمة كبيرة بالنظر إلى السمعة الطيبة التي كان يحظى بها الراحل داخل محيطه المهني والاجتماعي.

 

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحادث وقع على مستوى أحد المحاور الطرقية بالإقليم، بعدما تعرضت المركبة التي كان يستقلها الأستاذ لحادث خطير أسفر عن إصابته بجروح بليغة، عجلت بوفاته رغم الجهود التي بذلتها فرق الإسعاف والطاقم الطبي لإنقاذ حياته.

 

وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي ومصالح الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث جرى تأمين موقع الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة، فيما تم نقل الضحية إلى المستشفى قبل أن يتم الإعلان عن وفاته متأثراً بالإصابات الخطيرة التي تعرض لها.

 

وخلفت الحادثة موجة من الحزن في الأوساط التعليمية، حيث نعى عدد من زملاء الراحل وأصدقائه الأستاذ الراحل، مشيدين بأخلاقه العالية وتفانيه في أداء رسالته التربوية، مؤكدين أن الساحة التعليمية فقدت أحد أطرها المشهود لهم بالكفاءة والالتزام.

 

وفي الوقت الذي تتواصل فيه التحقيقات لتحديد كافة ظروف وملابسات الحادث، أعاد هذا المصاب الأليم إلى الواجهة النقاش حول السلامة الطرقية وأهمية تعزيز الوعي المروري والالتزام بقواعد السير للحد من الحوادث التي تحصد أرواح العشرات من المواطنين سنوياً.

 

وتقدمت فعاليات تربوية ومدنية وسكان المنطقة بتعازيها الحارة إلى أسرة الفقيد وأقاربه، سائلة الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.

 

إعداد  ” حمزة إكردن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى