الرئيسيةبيانات رسميةسياسة

بين واشنطن وطهران.. المغرب يراهن على التهدئة ويدعم الوساطة

في لحظة إقليمية مشحونة، اختارت الرباط لغة التهدئة. فقد أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، الأربعاء، ترحيبها بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، في خطوة تُقرأ كإشارة دعم لأي مسار يخفف من منسوب التوتر في المنطقة.

 

الموقف المغربي لم يتوقف عند الترحيب، بل امتد ليشمل دعمًا واضحًا للمفاوضات المرتقبة، التي يُنتظر أن تُجرى بوساطة باكستان، في محاولة لفتح نافذة دبلوماسية جديدة بعد مرحلة من التصعيد الحاد.

وفي خلفية هذا الموقف، يظهر حرص الرباط على استقرار منطقة الخليج، حيث شدد البلاغ على أمل المملكة في أن تفضي هذه المفاوضات إلى سلام دائم، يراعي توازنات المنطقة ومصالح الدول العربية.

كما لم يغفل البيان نقطة حساسة في معادلة التوتر، إذ أعاد التأكيد على أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفقًا لقواعد القانون الدولي، في ظل ما يشكله هذا الممر من أهمية استراتيجية للاقتصاد العالمي.

بين لغة الدبلوماسية وإشارات التوازن، تضع الرباط نفسها في موقع الداعم للتهدئة… دون أن تغفل رهانات الجغرافيا والسياسة.

اعداد: كنزة البخاري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى