
تعيش المحمدية على وقع تصاعد حالة الاحتقان داخل المجلس الجماعي، في ظل تزايد الانتقادات الموجهة إلى رئيسه هشام آيت منا، من طرف عدد من المستشارين الذين يحملونه مسؤولية تعثر عدد من المشاريع وتفاقم مشاكل التدبير المحلي خلال الولاية الحالية.
وتشهد دورات المجلس الجماعي أجواء متوترة بين المعارضة والرئيس، وسط اتهامات بغياب رؤية واضحة لتسيير المدينة وعدم تنفيذ مقررات تمت المصادقة عليها سابقا، إلى جانب انتقادات مرتبطة بضعف الحضور السياسي والتدبيري داخل الجماعة.
وفي هذا السياق، اعتبر مستشارون جماعيون أن المجلس يفتقد إلى “خارطة طريق” واضحة وبرنامج عمل فعلي، منتقدين ما وصفوه بضعف القوة الاقتراحية للأغلبية، إضافة إلى غياب إشراك مكونات التحالف المسير في اتخاذ القرارات المتعلقة بالشأن المحلي.
كما أثارت المعارضة ملف المديونية التي تعرفها الجماعة، معتبرة أن المدينة تواجه وضعا ماليا مقلقا في ظل غياب مداخيل قارة ومشاريع تنموية قادرة على خلق دينامية اقتصادية حقيقية، مع تسجيل تعثر مشاريع سبق أن تمت المصادقة عليها داخل الدورات الجماعية.
ورغم هذه الانتقادات، يرى متابعون أن إصلاح بعض الشوارع الكبرى يبقى من أبرز النقاط الإيجابية خلال الولاية الحالية، خاصة في إطار الاستعدادات المرتبطة باحتضان المملكة لتظاهرات كبرى، في وقت تتواصل فيه المطالب بتوسيع الإصلاحات لتشمل مختلف أحياء المدينة.
اعداد: كنزة البخاري



