الرئيسيةثقافة

الساحة الفنية العربية تودّع أيقونة… حياة الفهد في ذمة الله

في لحظة صمتٍ ثقيل، خيّم الحزن على الساحة الفنية العربية والخليجية، بعد إعلان رحيل الفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد، التي غادرت العالم تاركة خلفها إرثًا فنيًا لا يُمحى، وذاكرةً ممتلئة بالحب في قلوب جمهورها.

 

وجاء تأكيد الخبر عبر الحساب الرسمي للفنانة الراحلة، حيث نُشر بيان نعي مؤثر عبّر عن الإيمان بقضاء الله وقدره، مشيرًا إلى أن الراحلة فارقت الحياة بعد معاناة مع المرض، لتُسدل الستارة على مسيرة حافلة بالعطاء الفني والإنساني.

حياة الفهد لم تكن مجرد فنانة عابرة، بل كانت صوتًا دراميًا صادقًا، ووجهًا مألوفًا في البيوت العربية، جسّدت عبر أدوارها قضايا المجتمع وهمومه، ونجحت في رسم شخصيات بقيت عالقة في الذاكرة، وكأنها جزء من حياة المشاهد اليومية.

وخلال مسيرتها الطويلة، تركت الراحلة بصمة خاصة في الدراما الخليجية، حيث تميزت بحضورها القوي وأدائها العميق، ما جعلها واحدة من أبرز رموز الفن في المنطقة، واسمًا ارتبط بالصدق والبساطة والقوة في آنٍ واحد.

رحيلها لم يكن مجرد خبر عابر، بل كان صدمة إنسانية وفنية، عبّر عنها جمهورها وزملاؤها بكلمات مؤثرة، استعادوا من خلالها لحظات من مسيرتها، ومواقفها التي جسّدت فيها روح الفنانة القريبة من الناس.

وفي وداعها، تبقى أعمالها شاهدة على زمنٍ جميل، وعلى فنانة اختارت أن تعيش للفن… وترحل بهدوء، تاركة خلفها إرثًا لا يُنسى، وذكريات ترويها الأجيال.

اعداد: كنزة البخاري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى