الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحسم الجدل حول مستقبل إسماعيل الصيباري

حسمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الجدل الذي رافق الفترة الماضية حول مستقبل الدولي المغربي إسماعيل صيباري، وذلك بعد أشهر من التأويلات التي رافقت ما عُرف إعلامياً بقضية “لايك” المنسوب إلى منشور متعلق بالمنتخب السنغالي، وما أثاره من نقاش واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت مصادر مطلعة أن موقف الجامعة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم كان واضحاً منذ البداية بخصوص اللاعبين الدوليين، حيث يتم التعامل مع الملفات التقنية والاختيارات الوطنية بناءً على معايير رياضية محضة، بعيداً عن أي تأويلات أو جدل رقمي يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي.
وأضافت المصادر ذاتها أن الطاقم التقني للمنتخب الوطني يتابع عن قرب تطور أداء صيباري مع ناديه، في إطار سياسة تهدف إلى الحفاظ على تنافسية المجموعة الوطنية وتعزيزها بعناصر شابة قادرة على تقديم الإضافة في الاستحقاقات القادمة.
ويأتي هذا التوضيح في سياق الجدل الذي أعقب تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي ربطت بين اللاعب وبعض التفاعلات الرقمية، ما فتح نقاشاً واسعاً بين الجماهير حول مستقبل عدد من اللاعبين المحترفين مع “أسود الأطلس.
من جهته، يواصل صيباري تقديم مستويات لافتة في مساره الاحترافي، ما جعله واحداً من الأسماء المرشحة لتعزيز صفوف المنتخب الوطني في المرحلة المقبلة، خصوصاً في ظل المنافسة القوية داخل المجموعة الوطنية.
وتسعى الجامعة، وفق متابعين، إلى إغلاق باب الجدل نهائياً والتركيز على الجانب الرياضي، استعداداً للاستحقاقات المقبلة، في إطار رؤية تهدف إلى ضمان الاستقرار التقني للمنتخب الوطني.



