في خطوة تعكس التزام المغرب بتعزيز حقوق الطفل وتطوير المنظومة التعليمية، وقع المرصد الوطني لحقوق الطفل، الذي ترأسه صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، اليوم الأربعاء بالرباط، اتفاقية شراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، تروم دعم مبادرة هيكلية للنهوض بالحق في التعليم بالمملكة.
وجرى التوقيع بالأحرف الأولى على هذه الاتفاقية من طرف نائبة رئيسة المرصد، غزلان بنجلون، ومدير المكتب الإقليمي لليونسكو، شرف أحميميد، في إطار مشروع يحمل عنوان “التقييم من أجل التحول: الحق في التعليم بالمغرب”، والذي يهدف إلى مواكبة الإصلاحات الجارية في قطاع التعليم.
ويرتكز هذا المشروع على مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، من أبرزها إجراء تحليل نسقي لمدى ملاءمة الإطار القانوني والسياسات العمومية الوطنية مع التزامات المغرب الدولية في مجال الحق في التعليم، إضافة إلى تعزيز القدرات الوطنية في مجال التحليل القائم على حقوق الإنسان، وإعداد خارطة طريق متكاملة وقابلة للتنفيذ لدعم مختلف أوراش الإصلاح.
كما يراهن الطرفان على إغناء هذا المشروع من خلال مبادرات تكميلية، من بينها تنظيم دورات تكوينية لفائدة الفاعلين الوطنيين، بما يعزز من كفاءاتهم ويساهم في ترسيخ مقاربة حقوقية داخل المنظومة التعليمية.
ومن خلال هذه الشراكة، يسعى المرصد الوطني لحقوق الطفل واليونسكو إلى إرساء نموذج متكامل يربط بين السياسات التعليمية ومبادئ حقوق الإنسان، بما يضمن تعليماً منصفاً وشاملاً يستجيب لتطلعات الأطفال بالمغرب.



